كلمة رئيس الجامعة

بسم الله القائلِ في كتابه”وأنْ ليسَ للإنسانِ إلا ما سعى وأن سعيَه سوف يُرى ثم يُجزاه الجزاءَ الأوفى” صدق الله العظيم. والحمد لله سبحانه وتعالى، والصلاةُ والسلامُ على رسوله الأمين. الكلية الالمانية للعلوم الطبية والتقنية…بناء يعانق عنان السماء في رفعته، ويحمل الوفاء بين جدرانه، أقسامها أغصان يافعة يستظل بظلها طالبو العلم والتميز، فيلتحم الفكر والروح في عشق المكان، الذي يسكن فينا، ونكاد نمسك خيوط الشمس حينما نتحدث عنه، ونستشعر وجودنا في هذه الكليه التي تعبق برائحة الألفة والانتماء، هكذا هي كلية المجتمع الالمانية. وإذا كانت مرافئ الحياة كثيرة، ومحطاتها متنوعة فلا أجمل من أن تقف في محراب العلم لتتحدث عن ينبوع من ينابيعه الصافية الذي انبثق قبل عام من الزمن ونيف، حيث جاءت فكرة إنشاء الكلية الالمانية للعلوم الطبية والتقنية ، وتُرجمت تلك الفكرة عملا، وتطبيقا على أرض الواقع في العاصمة صنعاء ، فأنشئت هذة الكلية؛ لتكون أيقونة علم تسعى لإيجاد نخب طبيه وتقنيه، فهي منذ إنشائها ترفد الوطن برجالات سيسهموا في بنائه، فكانت -وما زالت- شعلة تتوهج في سماء الوطن، وفي خطوات متلاحقة متتابعة مدروسة يسعى القائمون على الكليه إلى تطويرها أكاديميا ضمن منظومة التعليم العالي، فتحقق التوازن بين المظهر والجوهر فأضحت بناء يعانق السماء رفعة ومجدا.